Ala K. Corporate Gifts – هدايا الشركات


ما الذي يميزنا

نحن دار تصميم في المقام الأول — متجر فني، و وكالة تسويق، وصُناع لهدايا الشركات، جميعها تحت سقف واحد

وهذا يعني أنه عندما تطلب منا إحدى العلامات التجارية تصميم هدية، فإننا نتعامل معها بنفس الطريقة التي نتعامل بها مع الحملات التسويقية: نسأل عما تمثله علامتك التجارية، ومن سيتلقى الهدية، وما هو الشعور الذي يجب أن يملأ المكان بمجرد فتحها

ثم ننطلق في عملية التصميم بشكل عكسي بناءً على تلك الإجابة — بدءاً من شكل السيراميك، ومروراً بالطلاء الخزفي (الجليز)، والتغليف، وصولاً إلى الرسالة المخبأة داخل الصندوق

هديتك لا تحمل شعارك فحسب، بل تحمل قيمك

واتكو— مصباح مكتبي ملون

مصباح مكتبي صُمم خصيصاً بطلب من “واتكو” — يتمحور تصميمه حول اللون والشكل، ليكون من نوع القطع التي قد تختارها بالفعل لمنزلك الخاص. لقد توّج هذا المصباح تجربة إهداء العملاء، وكان في الوقت ذاته بمثابة قطعة فنية مميزة تعكس هوية العلامة التجارية على مكتب كل من تلقاها

ميتسوبيشي — طقم ماتشا مخصص

طقم “ماتشا” يحمل شعار العلامة التجارية، صُمم كهدية فاخرة لكبار الشخصيات — قطعة هادئة تلامس الحواس، أعادت صياغة اسم عالمي في قطاع السيارات ضمن قالب يدوي الصنع وغير متوقع. الفكرة المطلوبة: هدية تعكس الاهتمام والعناية الشخصية، وليست مجرد هدية شركات تقليدية

النتيجة: طقم يزيّن المكتب ويصبح حديث الجميع

Place Your Order

← Back

Thank you for your response. ✨

من نحن

نهتم بصناعة هديتك بقدر اهتمامنا بعلامتك التجارية

نبتكر هدايا شركات صديقة للبيئة — قطع خزفية تُصنع يدوياً، صُممت وأُنتجت في الأردن، وتُغلف بعناية واهتمام. تغادر كل قطعة دار التصميم الخاصة بنا وهي تحمل معها ما تفتقده معظم الهدايا: قصة علامتك التجارية تُروى كما يجب، بدءاً من صندوق التغليف وصولاً إلى القطعة التي بداخله

الفن وراء كل قطعة

تبدأ قصة كل قطعة بين يدي علاء خليل، الفنان والمصمم الذي يقف وراء دار التصميم. تُولد كل مجموعة من وحي أولي، وتتحول إلى نموذج مبدئي، لتنتهي كإصدار محدود من القطع الخزفية المُشكّلة يدوياً — لا تُنتج بكميات تجارية ضخمة أبداً، ولا تُصنع في الخارج. هنا، تجتمع الرؤية الاستراتيجية للوكالات مع حرفية وصبر صانع الخزف على مكتب واحد؛ وهو مزيجٌ نادر، ونؤمن بأنه جوهر ما نقوم به

صُنع في الأردن.. صُنع يدوياً

جميع هدايانا أردنية الصُنع. تُصنع في الغالب بأيدينا داخل دار علاء خليل للتصميم في عمّان. وعندما يتطلب المشروع لمسة حرفية لا نقدمها مباشرة — كأعمال النسيج، أو الخشب، او الأعمال الأخرى — فإننا نضع أيدينا بأيدي الحرفيين المحليين لدعمهم وتوفير العمل لهم . هكذا، نُقدم لك هدية تُمكّن الأيدي التي صاغتها، بدلاً من دعم مصانع تقبع في الجانب الآخر من العالم

إذا كنت ترغب في أن تترك أثراً يدوم طويلاً , وتعبر عن قيم شركتك من خلال هدايا صديقة للبيئة، فهذا بالضبط ما نقدمه لك

إذا كنت ترغب في أن تترك أثراً يدوم طويلاً , وتعبر عن قيم شركتك من خلال هدايا صديقة للبيئة، فهذا بالضبط ما نقدمه لك

التزامنا البيئي

جميع هدايانا أردنية الصُنع. تُصنع في الغالب بأيدينا داخل دار علاء خليل للتصميم في عمّان. وعندما يتطلب المشروع لمسة حرفية لا نقدمها مباشرة — كأعمال النسيج، أو الخشب، او الأعمال الأخرى — فإننا نضع أيدينا بأيدي الحرفيين المحليين لدعمهم وتوفير العمل لهم . هكذا، نُقدم لك هدية تُمكّن الأيدي التي صاغتها، بدلاً من دعم مصانع تقبع في الجانب الآخر من العالم

كل ما نصنعه يتسم بالمسؤولية البيئية بطبيعته — فهذا ليس مجرد إضافة لاحقة، بل هو نقطة البداية وأساس عملنا؛ بدءاً من الخزف المستخرج من الطين الطبيعي عبر عمليات حرق منخفضة التأثير البيئي، والصناديق الخشبية المصنوعة من مصادر مستدامة، مروراً بـ التغليف الكرتوني الطبيعي القابل لإعادة التدوير بالكامل والخالي تماماً من الحشوات البلاستيكية والشرائط الصناعية، وصولاً إلى التشطيبات اليدوية التي تُغني عن الطلاء الصناعي المستنزف للطاقة

إن الهدية التي يمتد عمرها على مكتب أحدهم لسنوات هي، بحد ذاتها، أكثر الهدايا صداقةً للبيئة. ونحن نصممها لتكون تحفةً تليق بالبقاء في ذلك المكان

مع من نعمل

البنوك، الفنادق، الشركات الاستشارية، السفارات، الشركات متعددة الجنسيات، والمنظمات غير الحكومية — أي جهة تريد هدية تعبر بشكل دقيق عن هويتها، ومستعدة لتقديم الاهتمام اللازم لتحقيق ذلك

نحن نعمل بدفعات صغيرة (عادةً من 50 إلى 200 قطعة) لأن هذا هو النطاق الذي لا يزال يتيح إبراز الحرفية ومعنى العلامة التجارية. إذا كنت تبحث عن عشرة آلاف قطعة متطابقة مشحونة من الخارج، فبكل صراحة نحن لسنا دار التصميم المناسبة لك. أما إذا كنت تبحث عن مئتي قطعة سيحتفظ بها عملاؤك حقاً — فيجب أن نتحدث

مع من نعمل